ينتج عن الطلاق تأثيرات ذات ضغوط سلبية على الوالدين والأطفال. ويعتبر الطلاق المسبب الثاني للضغط عند الأطفال بعد موت الوالدان أو طلاق الوالدين، وسبباً للضغوط النفسية على الطفل أكثر من موت صديقه. فقد أجريت دراسة على طلبة مدرسة ثانوية، تضمنت الدراسة «الإيذاء الجسدي» من قبل الآباء، والشعور بعدم وجود من يحبه، بالإضافة إلى ردود فعل الطفل لموت أحد الوالدين وجد أنه لا يختلف كثيراً عن رد فعل الأطفال من طلاق والديه حتى وإن كان الطفل على اتصال بوالديه.
والمشكلات التي قد يواجهها الطفل نتيجة للطلاق تتضمن مشكلات سلوكية، أكاديمية، انفعالية، واجتماعية تؤثر على كل سمات الشخصية للطفل. بالإضافة، فإن هؤلاء الأطفال عادة ما يعانوا من مشكلات سلوكية في المدرسة، وضعف في التحصيل الدراسي، وسوء العلاقات الاجتماعية، والخوف من المدرسة.
يتصرف الأطفال من مختلف الأعمار تجاه طلاق والديهم بطرق مختلفة، فقد يتصرف الأطفال بطرق جديدة لكونهم وصلوا إلى مستويات متقدمة مختلفة. على سبيل المثال فإذا تم طلاق الوالدين وطفلهم في مرحلة ما قبل المدرسة، فإن الطفل يتصرف مثل أطفال أعمار مرحلة ما قبل المدرسة بالضبط. على أية حال، حينما يصل الطفل لعمر 6 ـ 7 ويدخل مرحلة جديدة من التطور، سيتصرف أيضاً مثل أطفال تلك المرحلة بالضبط. هذا مثال ممتاز لكيفية كون الطلاق يحدث كعملية جماعية وليس مجرد حدث فردي. لابد أن يحدث التكيف في كل مستوى متطور. هناك تأثيرات قصيرة وطويلة المدى لطلاق الآباء، إيجابية وسلبية. في القسم التالي، يهتم البحث بالتأثيرات قصيرة المدى لكل مرحلة عمرية، والتأثيرات طويلة المدى الممكنة. قصيرة المدى:
تناقش الباحثون في أي مرحلة يواجه الطفل الصعوبة الأكبر في التكيف مع طلاق الوالدين. فقد وجدت بعض الدراسات أن الأطفال الأصغر سناً يعانون أقل ويتعاملوا أفضل ويهابوا الطلاق أقل من الأطفال لأكبر سناً (والرستين 1984، والرستين، كيللر 1980)، ولكن بعض الدراسات الأخرى وجدت أن الأطفال الأصغر سناً يتكيفوا بصعوبة أكبر من الأطفال الأكبر في وقت حدوث الطلاق. وأشارت نتائج دراسات أخرى أن حالات الطلاق التي تحدث قبل بلوغ الطفل تؤثر وتعتبر خطر كبير على التطور العاطفي والاجتماعي للأطفال مقارنة بغيرهم من الأطفال أكبر سناً (زل، موريسون، كويرو 1993).
بغض النظر عن العمر الذي يعاني فيه الأطفال من صعوبة في التكيف مع الطلاق، فإن هناك بعض التناقض عن حقيقة أن الأطفال يتصرفوا بطرق مختلفة في أعمال مختلفة بالنسبة لطلاق الوالدان. باختلاف القدرات المعروفة في ردود الفعل العزيزية، سلوكيات، ومشاعر عن طلاق الوالدين عند الأطفال
للأعمار المختلفة. أطفال ما قبل المدرسة يتصرفوا باختلاف عن المراهقين، حتى أن هناك اختلافات في ردود الأفعال بين أطفال السادسة وأطفال التاسعة في العمر. سوف نلخص هذه الاختلافات في ردود الأفعال للأطفال في خمس مراحل للطفولة (الرضع، الأطفال في أعمار تعلم المشي، مرحلة الحضانة، أطفال المرحلة الابتدائية، أواخر المرحلة الابتدائية والمراهقين).
االرضع وحديثو التعلم للمشي:
إن الأطفال في عمر السنتين هم أقل مجموعة عمرية تعرضت للدراسات الميدانية. وبالتالي فإن معرفة تأثير الطلاق عليهم قليل جداً. لكن تأثيره عليهم غير مباشر.
ردود فعل متطابقة للأعمار المختلفة للأطفال لطلاق الوالدين
- حديثو الولادة والرضع (2 ـ 5 سنة) تأخر في الكلام، والشعور بالغربة أثناء زيارة الأب أو الأم غير الحاضنين، أصبحت أجواء المنزل أقل تعارفاً وأقل تحفيزاً على إقامة علاقات اجتماعية.
- مرحلة الحضانة (3 ـ 5 سنة) ارتباك في الهوية، وأفكار لا عقلانية، الشعور بالذنب واللوم. تراجع في النمو، قلق تفريقي (التصاق بالبالغين)، زيادة العدوانية، انخفاض التواصل بين الطفل والبالغين والتحفيز المعرفي، انخفاض القدرة العقلية والتحصيل في الدراسة.
- أطفال المرحلة الابتدائية (5 ـ 9 سنة) حزن عميق، آمال لإعادة لم الشمل، والخوف من إمكانية الاستغناء عنهم، ورفض (الطعام ـ المال… الخ). وانخفاض التحصيل، ومستويات أقل عن أقرانه في المهارات الاجتماعية والتعارف، وزيادة العنف والتمثيل.
- أواخر المرحلة الابتدائية (9 ـ 12 سنة) غضب عارم، حزن، كآبة، زيادة الاندفاع مثل (الكذب، الغش، السرقة) مشاعر بالوحدة والعزلة، شكاوى نفسية، الخوف من المدرسة.
- المراهقون (12 ـ 18 سنة) أكثر اعتماداً على نفسه، مشاعر كآبة تتبعها العزلة، غضب، بعض الأوقات مصحوب بعنف، خسارة التحكم في النفس يؤدي إلى استقلال غير ناضج أو إشراق أقل ينتج عنه زيادة التصرفات الخطرة.
جمييل
ردحذفجميل استمري
ردحذفالموضوع 👌🏼
ردحذفجميل ،يعطيك العافيه💓💓
ردحذفيعطيك العافية
ردحذفيعطيك العافيه..
ردحذفجميل
ردحذف